التدخين له تأثير كبير وسلبي على شفاء الكسور، وذلك بسبب التأثيرات الضارة للمواد الكيميائية الموجودة في السجائر على الجسم بشكل عام، وعلى العظام بشكل خاص.

جدول المحتويات
مقدمة
التدخين له تأثير كبير وسلبي على شفاء الكسور، وذلك بسبب التأثيرات الضارة للمواد الكيميائية الموجودة في السجائر على الجسم بشكل عام، وعلى العظام بشكل خاص. فيما يلي بعض التأثيرات التي يسببها التدخين على اندمال الكسور:
التأثيرات
1. انخفاض تدفق الدم إلى العظام
- النيكوتين يسبب تضييق الأوعية الدموية (تقبض الأوعية)، مما يقلل من تدفق الدم إلى موقع الكسر. هذا يقلل من كمية الأكسجين والمواد المغذية التي تصل إلى العظام والأنسجة المحيطة بها، مما يعيق عملية الشفاء.
2. تأثير سلبي على الخلايا المسؤولة عن إصلاح العظام
- التدخين يؤثر على وظيفة ونشاط الخلايا البانية للعظم (Osteoblasts) المسؤولة عن تكوين العظام الجديدة.
- كما يزيد من نشاط الخلايا الهادمة للعظم (Osteoclasts)، مما يؤدي إلى هشاشة العظام وتأخر الشفاء.
3. اضطراب إنتاج الكولاجين
- الكولاجين هو بروتين أساسي في بناء العظام والأنسجة. التدخين يقلل من إنتاج الكولاجين، مما يضعف عملية التئام الكسر ويؤثر على جودة الأنسجة العظمية المتشكلة.
4. زيادة خطر العدوى
- ضعف تدفق الدم ونقص الأكسجين يزيد من خطر العدوى في منطقة الكسر، خاصة في حالات الكسور المفتوحة أو بعد العمليات الجراحية.
5. إطالة مدة الشفاء
- الدراسات أظهرت أن المدخنين يحتاجون وقتًا أطول بكثير لشفاء الكسور مقارنة بغير المدخنين. في بعض الحالات، قد يؤدي التدخين إلى فشل عملية الالتئام تمامًا (Non-union).
6. تأثير على كثافة العظام وصحتها العامة
- التدخين يؤدي إلى انخفاض كثافة العظام على المدى الطويل، مما يزيد من خطر الكسور المستقبلية.
نصائح للمدخنين الذين يعانون من الكسور:
- التوقف عن التدخين أو على الأقل تقليله خلال فترة الشفاء. هذا يعطي الجسم فرصة أفضل لإصلاح العظام.
- تناول غذاء غني بالكالسيوم وفيتامين D لدعم صحة العظام.
- الالتزام بتعليمات الطبيب حول العلاج الطبيعي أو الأدوية الموصوفة.
المراجع
إليك بعض المراجع التي يمكنك الرجوع إليها للحصول على معلومات موثوقة حول تأثير التدخين على اندمال الكسور:
1. الدراسات والأبحاث العلمية
- Zahid, M., & Shankar, A. (2020). Smoking and its impact on bone healing.
Journal of Clinical Orthopedics and Trauma.
دراسة تسلط الضوء على الآليات البيولوجية التي يتأثر بها شفاء العظام بسبب التدخين. - Kanis, J. A., et al. (2005). Smoking and fracture risk: A meta-analysis.
Osteoporosis International.
تحليل شامل يربط بين التدخين وزيادة خطر الكسور وتأخر الشفاء.
4. الجمعية الأمريكية لجراحي العظام (AAOS)
توفر مقالات ومصادر موجهة للمرضى حول العوامل التي تؤثر على شفاء الكسور، ومن ضمنها التدخين:
https://www.aaos.org
التدخين والتخدير
التدخين له تأثير كبير على الجسم، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتخدير والجراحة. يمكن أن يؤدي التدخين إلى مضاعفات كبيرة أثناء التخدير وبعده، بسبب تأثيره على وظائف الجهاز التنفسي، الدورة الدموية، والشفاء. إليك التفاصيل:
1. تأثير التدخين على التخدير أثناء الجراحة:
أ) الجهاز التنفسي
- زيادة إفراز المخاط: التدخين يسبب زيادة إفراز المخاط في الشعب الهوائية، مما قد يؤدي إلى صعوبة في التنفس أثناء التخدير.
- تضيق الشعب الهوائية: المواد الكيميائية في الدخان تسبب تهيجًا وتضيقًا في الممرات الهوائية، مما يزيد من خطر التشنجات القصبية أثناء التخدير.
- انخفاض قدرة الرئتين: المدخنون يعانون من انخفاض قدرة الرئتين على نقل الأكسجين وإزالة ثاني أكسيد الكربون، ما يزيد من تعقيد إدارة التخدير.
ب) زيادة خطر نقص الأكسجين
- المدخنون أكثر عرضة لنقص الأكسجين أثناء الجراحة بسبب ضعف تبادل الغازات في الرئتين.
ج) الحاجة إلى جرعات أعلى من الأدوية
- قد يتطلب المدخنون جرعات أكبر من أدوية التخدير لأن النيكوتين يعزز استقلاب بعض الأدوية، مما يقلل من فعاليتها.
2. تأثير التدخين على مرحلة ما بعد الجراحة:
أ) تأخر الإفاقة من التخدير
- التدخين قد يؤخر استعادة وعي المريض بعد التخدير بسبب ضعف كفاءة التنفس.
ب) زيادة خطر المضاعفات التنفسية
- السعال المزمن: يمكن أن يسبب السعال المتكرر بعد الجراحة زيادة في الألم أو خطر فتح الجروح الجراحية.
- الالتهاب الرئوي: المدخنون أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الرئة بعد العمليات الجراحية.
ج) ضعف التئام الجروح
- النيكوتين وأول أكسيد الكربون في السجائر يضعفان تدفق الدم والأكسجين إلى الأنسجة، مما يؤدي إلى تأخر التئام الجروح وزيادة خطر العدوى.
د) زيادة خطر الجلطات
- التدخين يزيد من لزوجة الدم واحتمال تكوين الجلطات، مما يعرض المريض لمضاعفات خطيرة بعد الجراحة.
3. نصائح للمدخنين قبل التخدير والجراحة:
- الإقلاع عن التدخين قبل الجراحة:
- يوصى بالتوقف عن التدخين لمدة 4-6 أسابيع على الأقل قبل الجراحة لتحسين وظائف الرئتين وتقليل المخاطر.
- حتى الإقلاع لمدة قصيرة (24-48 ساعة) قد يساعد في تقليل مستويات أول أكسيد الكربون وتحسين الأكسجة.
- التحدث مع الطبيب:
- يجب إبلاغ طبيب التخدير والجراح عن عادات التدخين للحصول على خطة تخدير آمنة ومخصصة.
- التقليل من التدخين:
- إذا كان من الصعب الإقلاع تمامًا، تقليل التدخين على الأقل قبل الجراحة يمكن أن يكون مفيدًا.
الخلاصة:
التدخين يزيد من المخاطر المرتبطة بالتخدير والجراحة، بما في ذلك صعوبة التنفس، تأخر الشفاء، وزيادة خطر المضاعفات. الإقلاع عن التدخين قبل الجراحة يحسن بشكل كبير من نتائج العملية ويقلل من المخاطر.

اترك تعليقاً