
العلاج بالأكسجين عالي الضغط (Hyperbaric Oxygen Therapy – HBOT) يُعتبر أحد الخيارات المساعدة في علاج النخرة العظمية (التنخر العظمي أو نخر العظم اللاوعائي – Avascular Necrosis).
جدول المحتويات
كيف يعمل العلاج بالأكسجين عالي الضغط؟
يعتمد هذا العلاج على استنشاق أكسجين نقي بنسبة 100% داخل غرفة خاصة تحت ضغط أعلى من الضغط الجوي العادي، مما يزيد من كمية الأكسجين المذاب في الدم ويُحسن من تدفقه إلى الأنسجة العظمية المصابة، مما يساعد على:
- تحفيز إعادة تكوين الأوعية الدموية الجديدة داخل العظم.
- تقليل الالتهاب والتورم في المنطقة المصابة.
- إبطاء تطور النخر العظمي وتأخير الحاجة إلى التدخل الجراحي.
- تحسين التئام العظم والأنسجة المحيطة.
فعالية العلاج بالأكسجين في النخرة العظمية
- تظهر الدراسات أن العلاج بالأكسجين قد يكون فعالًا في المراحل المبكرة من المرض (المرحلة الأولى والثانية)، حيث يمكنه إبطاء أو وقف تدهور العظم.
- في المراحل المتقدمة (المرحلة الثالثة والرابعة)، قد لا يكون العلاج بالأكسجين كافيًا لوحده، ولكن يمكن استخدامه إلى جانب العلاجات الأخرى مثل الأدوية، العلاج الطبيعي، أو حتى الجراحة.
كم عدد الجلسات المطلوبة؟
عادةً يحتاج المرضى إلى 20-40 جلسة، كل جلسة تستغرق حوالي 60-90 دقيقة، وفقًا لحالة المريض واستجابة العظم للعلاج.
هل العلاج بالأكسجين بديل للجراحة؟
في بعض الحالات المبكرة، قد يساعد العلاج بالأكسجين على تجنب الحاجة للجراحة، لكنه ليس بديلاً حتميًا عنها في المراحل المتقدمة.
هل هناك آثار جانبية؟
العلاج آمن عمومًا، لكن قد يسبب:
- الشعور بضغط في الأذن (مثل الإحساس أثناء الطيران).
- صداع خفيف أو دوار بعد الجلسة.
- في حالات نادرة، قد تحدث مشكلات في الرئة أو الرؤية.




العلاج بالأكسجين عالي الضغط (HBOT) هو إجراء طبي يتضمن استنشاق أكسجين نقي بنسبة 100% داخل غرفة خاصة تحت ضغط أعلى من الضغط الجوي العادي. يُستخدم هذا العلاج في حالات متعددة، بما في ذلك النخرة العظمية (تنخر العظم اللاوعائي)، حيث يهدف إلى تحسين تدفق الأكسجين إلى الأنسجة العظمية المتضررة وتعزيز عملية الشفاء.
آلية عمل العلاج بالأكسجين عالي الضغط:
- زيادة تشبع الأنسجة بالأكسجين: عند استنشاق الأكسجين النقي تحت ضغط مرتفع، يذوب الأكسجين بكميات أكبر في البلازما، مما يؤدي إلى زيادة توفره في الأنسجة، بما في ذلك العظام المتضررة.
- تحفيز تكوين الأوعية الدموية الجديدة: يساهم الأكسجين الإضافي في تعزيز نمو أوعية دموية جديدة في المناطق المتضررة، مما يحسن من تدفق الدم ويعزز عملية الشفاء.
- تقليل الالتهاب والتورم: يساعد الأكسجين العالي الضغط في تقليل الاستجابة الالتهابية والتورم في المنطقة المصابة، مما يخفف من الألم ويحسن الوظيفة.
فعالية العلاج في النخرة العظمية:
تشير بعض الدراسات إلى أن العلاج بالأكسجين عالي الضغط قد يكون مفيدًا في المراحل المبكرة من النخرة العظمية، حيث يمكن أن يبطئ من تقدم المرض ويعزز من عملية الشفاء. ومع ذلك، لا يزال هذا المجال بحاجة إلى مزيد من البحث لتحديد مدى فعاليته وتحديد البروتوكولات المثلى للعلاج.
عدد الجلسات المطلوبة:
يختلف عدد الجلسات بناءً على حالة المريض ومرحلة المرض. عادةً، قد يتطلب الأمر من 20 إلى 40 جلسة، كل منها تستغرق حوالي 60 إلى 90 دقيقة. يتم تحديد الجدول الزمني للجلسات بناءً على تقييم الطبيب المختص واستجابة المريض للعلاج.
الآثار الجانبية المحتملة:
العلاج بالأكسجين عالي الضغط آمن بشكل عام، ولكن قد تظهر بعض الآثار الجانبية البسيطة، مثل:
- الشعور بضغط في الأذنين أو الجيوب الأنفية بسبب التغير في الضغط.
- إرهاق أو دوار بعد الجلسة.
- في حالات نادرة، قد تحدث مضاعفات أكثر خطورة مثل إصابة الرئة أو تغيرات في الرؤية.
صور توضيحية:
فيما يلي بعض الصور التي توضح جلسات العلاج بالأكسجين عالي الضغط:
- غرفة العلاج بالأكسجين عالي الضغط:المصدر: مستشفى فيجثاني
- جلسة علاج جماعية داخل غرفة الضغط:المصدر: مستشفى الدكتور سليمان فقيه
مراجع علمية:
- مقال من موقع مايو كلينك يشرح تفاصيل العلاج بالأكسجين عالي الضغط واستخداماته: مايو كلينك – العلاج بالأكسجين عالي الضغط
- مقال من موقع “كل يوم معلومة طبية” يوضح كيفية عمل العلاج بالأكسجين عالي الضغط والحالات التي يُستخدم فيها: كل يوم معلومة طبية – العلاج بالأكسجين المضغوط
ملاحظة:
قبل البدء في العلاج بالأكسجين عالي الضغط، يُنصح بالتشاور مع طبيب مختص لتقييم الحالة وتحديد ما إذا كان هذا العلاج مناسبًا لك.
اترك تعليقاً